يحاصرها في الزاوية
يملي عليها شروط حبه
تراها هي وثيقة استعباد
يمد يده بورقة
توقع عليها بدمها
ثم يستدير
تكتشف أن توقيعها على وثيقة حبها-كما ظنت-ما كان إلا توقيعا في عريضة طويلة من تواقيع المغفلات مثلها!!!
***********
تهمله كطفل يتيم
يستجديها المحبة
يستدر عطفها
فتزيد تجبراً وغطرسة!!
لم يذبح لها قطاً يوم الزفاف أما هي فلقد ذبحت له خروفا
تؤمن هي أن المرأة عزيزة حتى لو كانت لدى زوجها
الرجال عقلهم خفيف ,هكذا كانت تهمس لزميلاتها
انتظر الرجل طويلا , قلبه الحزين لم يحتمل
قطّارة مشاعرها أدت إلى تحوّله
لطبيبة قلوب عالجته بحلو الكلام, وعذوبة الابتسام
*************
كم هو ودود ذلك الرجل؟؟!!
لم أر مثله في حياتي
لكن البعض ظنوا الحلم ضعفا
حاولوا أن يعصروه
ابتسم
أرخى لهم ثوباً ليدوسوا عليه
فرحوا
جنوا
كألأطفال تنططوا وعبثوا ومزقوا أطراف الثوب
حينما انتهوا والعرق يغمرهم
وجود قد غادرهم منذزمن
ترك لم ذلك الثوب الذي ظنوه ثوبه
واكتشفوا بعريِّهم أنهم إنما كانوا يدوسون أثوابهم
أما هو فانطلق شامخا شديد بياض الثياب ,مرتفع الرأس
طلق المحيّا..
*************
ذلك الـ:..... الأبله
(...) :اسمه مفيد
بل مضر؛ ردت وهي تغلق الصنبور
(..) : ما المشكلة ها أنتِ قد عرفتِ أن المياه الساخنة تأتي من الصنبور ذي العلامة الزرقاء
أما الباردة فهي تأتي من العلامة الحمراء.
استشاطت غضبا من لا أباليته: لكن كل الناس تأتي مياههم الباردة من العلامة الزرقاء والعكس للمياه الساخنة!!
وماذا أفعل لك؟؟!!
لا شيء؛ نفضت كتفيها بعنف وانطلقت وهي تتذمر: لهذا السبب نحن متخلفون
يهمل نصفنا ويتغاضى النصف الآخر عن الخلل!!