عِنْدَمَا أَصْحُو صَبَاحًا فِي سُرُورٍٍ وَابْتِسَامْ
وَأُحَيِّي أَهْلَ بَيْتِي بِالتَّحَايَا وَالسَّلاَمْ
وَإِذَا مَا الْأُمُّ أَبْدَتْ لِي وَصَايَا فِي الْكَلاَمْ
أَسْمَعُ النُّصْحَ وَأُصْغِي فِي هُدُوءٍ وَاحْتِرَامْ
إِنَّنِي فِي كُلِّ يَوْمِي مُسْتَجِيبٌ فِي نِظَامْ
بَعْدَ مَا أُنْهِي طَعَامِي وَشَرَابِي بِالتَّمَامْ
أَرْتَدِي حَالاً ثِيَابِي بِاعْتِزَازٍ وَاهْتِمَامْ
ثُمَّ أَمْشِي فِي طَرِيقِي مُسْتَقِيمًا لِلْأَمَامْ