لله دره رغم صغر سنه
الذكاء الخارق عند العرب صفة كثرت فيهم خاصة بين الذين عاشوا حياة الصفاء لا تكدرها الهموم ولا تشتتها الأحداث بغض النظر عن العمر، وفي هذه القصة دليل على فطنة هذا الغلام رغم أنه مجرد راع لغنيمات لكنه استطاع إنقاذ قومه من خطر أحدق بهم وكاد يستأصلهم بمجرد وصف الموقف الدقيق والعدو المتربص بهم بكلمات قليلة لكنها غاية في الفصاحة والبيان تمكن أهله من خلالها الاستعداد للموقف والنجاة من الخطر.
عن ابن الكبلى قال: مر منسر من العرب بغلام يرعى غنيمة له وبينه وبين أهله شعب أو نقب، فترك غنمه وأسند فى الجبل قأتى قومه فأنذرهم، فقالوا له: ما رأيت؟ قال: رأيت سبعة كالرماح، على سبعة كالقداح؛ غائرة العيون، لواحق البطون، ملس المتون؛ جريها انبتار، وتقريبها انكدار، وإرخاؤها استعار؛ وعهدى بهم قد لاذوا بالضلع، وكأنكم بغبارهم قد سطع؛ فلم يفرغ من كلامه حتى رأوا الغبرة فاستعدوا، وصادفهم القوم حاذرين فأدبروا عنهم.
فالمنسر
توكلت على الحي الذي لا يموت
اللهم أحينا سعداء وأمتنا شهداء واحشرنا مع الأنبياء
تقديم معبر وهادف
كل الشكر لك على اختياره
الصغير يكبر عندما يستشعر المسؤولية
الذكاء والفطنة موهبة اشتهر بها العرب
قصة جميلة لتربية الصغار
بارك الله جهودك
على هذا التقديم الهادف والمعبر
لاتنه عن خلق وتاتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
ما شاء الله
تفكير مميز
قصة هادفة ومعبرة
نستخلص منها الحكمة والموعظة
قصة تعتبر نموذجا في التربية
كل الشكر لك على تقديمها